الجيش العربي السوري

16 سبتمبر ,2012  14:16 مساء

يعتبر يوم الأول من آب عام 1946 هو التاريخ الرسمي لتأسيس الجيش العربي السوري، وهو موعد استلام الحكومتين السورية واللبنانية للقوات المسلحة وكل ما يتعلق بإدارتها من سلطات الاحتلال الفرنسي.

يخضع الجيش في سوريا لإمرة القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة الذي هو نفسه رئيس الجمهورية، وينوب عنه وزير الدفاع بمنصب نائب القائد الأعلى، ويضم ثلاثة قوى رئيسة هي البرية التي تعتبر عماد الجيش السوري، والقوى الجوية والقوى البحرية، ويدخل ضمن عداد أكبر الجيوش في العالم من حيث العديد، وتقسم الرتب فيه إلى ثلاثة أنواع للأفراد وصف الضباط، والضباط الذي ترتقي فيه الرتب العسكرية حتى رتبة الفريق.

لا يمكن الوصول إلى معلومات دقيقة حول أسلحة الجيش السوري بسبب نطاق السرية المشددة المضروب حول هذا الأمر، لكن ضمن حدود الأكيد، يمتلك الجيش السوري واحدة من أقوى الترسانات الصاروخية في المنطقة والعالم، وهي قادرة على الوصول إلى جميع النقاط في الكيان الصهيوني وإصابة الأهداف بدقة عالية حسب خبراء متعددي الجنسيات، ومن أشهر الصواريخ التي يمتلكها «سكود» الروسية.

كما لدى الجيش السوري مدرعات متنوعة من حيث القدرات المتطورة وكثيرة من حيث العدد، ما شكل مع الترسانة الصاروخية قدرة في الردع وتحقيق توازن الرعب.

وفي سوريا تعتبر الخدمة العسكرية إلزامية لكل ذكر على أن يكون غير وحيد وله أشقاء ذكور من كلا الوالدين وتجاوز الثامنة عشر،  وقد تم تخفيضها من سنتين ونصف إلى سنة ونصف، بينما تفرض على من لم يتم تعليمه إلى الصف الخامس بـ 21 شهراً.

خاض الجيش السوري منذ تأسيسه وحتى اليوم عدة حروب، أولها معركة ميسلون بقيادة الشهيد يوسف العظمة ضد الغزو الفرنسي لسوريا، وحرب الأيام الستة المعروفة بنكسة حزيران، وحرب أيلول الأسود التي دخلتها سوريا للدفاع عن منظمات المقاومة الفلسطينية في الأردن، وحرب تشرين التحريرية عام 1973، وحرب لبنان عام 1982في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي.

كما تدخل الجيش السوري في لبنان عام 1976 لوضع حد للحرب الأهلية التي اندلعت بين ميليشيات الأحزاب اللبنانية، كما شارك في الحلف الدولي لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي عام 1991.

وواجه الجيش السوري في الثمانينيات من القرن الماضي الجماعات المسلحة التابعة للإخوان المسلمين، كما واجه المجموعات الإرهابية المسلحة في خلال عامي 2011-2012 واستطاع توجيه ضربات نوعية ومحكمة لعمل هذه المجموعات، وحماية المدنيين بالرغم من تحصن هذه المجموعات داخل المدن والقرى الآهلة.

يتبع الجيش في سوريا عدد من المؤسسات التي تمارس نشاطات في الإعمار ومد الطرق ورفع الجسور والصناعة والطب والأبحاث العلمية، وتلزم قوانين المؤسسة العسكرية السورية موظفيها بعدم التدخل في الشؤون المدنية، وبعدم الترشح لانتخابات مجلس الشعب، وعدم الجمع بين وظيفتين، كما لا تسمح لأفرادها بالمظاهر العسكرية خارج أوقات وأماكن الدوام، ولا إبراز أنواع الأسلحة الفردية وغيرها في عدا أوقات المواجهة أو الحرب.

+ أضف تعليق

الإسم الكامل
البريد الإلكتروني
التعليق
 
الرمز الأمني
 
 

تعليقات القراء

أخر الأخبار

معاون وزير الاقتصاد لعاجل: إعادة الاعمار بدأت وقريبا تترجم نتائج زيارة الحلقي لإيران

بالصور: «داعش» ينفذ حكم قطع اليد بتهمة «السرقة»

قانون جديد لحماية حقوق المستهلك ومنع التلاعب قريباً

بحث الواقع الإغاثي بحلب.. المحافظ: منع الإزدواجية في التوزيع وتحقيق الشمولية

مغتربة سورية تتعاون مع جهات إعلامية لبنانية وتعيد لمعلولا مسروقاتها الأثرية

العماد الفريج يتفقد الوحدات المقاتلة بريف دمشق: سنقضي على الإرهاب أينما وجد