نوري المالكي

19 مايو ,2012  18:53 مساء

ولد نوري كامل محمد حسن العلي المالكي في20 حزيران 1950، ويعرف أيضاً بأسماء "جواد المالكي" أو "أبو إسراء"، هو رئيس وزراء العراق، وأمين عام حزب الدعوة الإسلامي.

ولد في قضاء طويريج التابع لمحافظة كربلاء لأسرة ذات مكانة مرموقة في قبيلة بني مالك العربية ووجاهة مستمدة من آبائها.

نوري المالكي متزوج وله أربعة بنات وولد واحد، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس من كلية أصول الدين في بغداد، وشهادة الماجستير في اللغة العربية من جامعة أربيل، وفي عام 1970 إنضم إلى حزب الدعوة الإسلامية الذي خاض صراعاً دامياً مع النظام السابق.

غادر نوري المالكي العراق عام 1979 بعد صدور حكم الإعدام بحقه، ومكث في سوريا حتى عام 1982 ثم انتقل إلى إيران بعدها عاد إلى سوريا عام 2002 وبقي فيها حتى سقوط نظام صدام حسين بعد أن اجتاحت القوات الأمريكية العراق، وأصبح عضواً في قيادة الحزب ومسؤولاً عن تنظيمات الداخل طيلة فترة تواجده في المنفى الذي قطعه في مناسبات عدة لتفقد أنشطة وتشكيلات الحزب داخل العراق.

تولى نوري المالكي مسؤولية الإشراف على صحيفة الموقف الرياضية، وكتب العديد من المقالات في المجالين السياسي والفكري، كان عضواً فاعلاً في جميع مؤتمرات الحزب التي عقدت في شمال العراق وخارجه، وكانت له مداخلات وآراء وطروحات أسهمت في تصويب مسار القوى السياسية المعارضة للنظام بمختلف اتجاهاتها السياسية والفكرية والتي يمتاز بعلاقة وثيقة معها، وهي علاقة عززتها وحسب شهادات أغلب الرموز السياسية صراحته ووضوحه وميله إلى الدقة في التشخيص والجرأة في الطرح، كان نوري المالكي من السباقين إلى العودة إلى أرض الوطن بعد سقوط النظام في التاسع من نيسان عام 2003م، وقبل أن تستكمل العمليات العسكرية فيه، وبعد هجرة دامت ربع قرن.

اختير نوري المالكي عضواً مناوباً في مجلس الحكم العراقي الانتقالي، كما شغل منصب نائب رئيس المجلس الوطني المؤقت، وأسهم في تأسيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد وكان الناطق الرسمي بإسمها والتي رشحته لتولي مسؤولية رئاسة لجنة الأمن والدفاع في الجمعية الوطنية، وشارك بفاعلية في لجنة صياغة الدستور العراقي التي كان عضواً فيها.

انتخب نوري كامل المالكي لتشكيل أول حكومة عراقية دائمية منتخبة في شهر أيار 2006م، بعد نيله اجماعاً وطنياً مكّنه من تشكيل حكومة وحدة وطنية حظيت بأوسع قاعدة شعبية وضمّ إليها مختلف الكتل السياسية، كما حظيت حكومة المالكي بدعم وتأييد إقليمي ودولي غير مسبوق في تاريخ الحكومات العراقية.

+ أضف تعليق

الإسم الكامل
البريد الإلكتروني
التعليق
 
الرمز الأمني
 
 

تعليقات القراء

أخر الأخبار

على شفا حرب أهلية.. شلل الحياة في طرابلس وبنغازي أكبر مدن ليبيا

العثور على حطام الطائرة الجزائرية في مالي

غزة تستقبل الصباح الـ19 للعدوان بأكثر من 800 شهيداً

السعودية تسحب مواطنيها من ساحات «الجهاد» التي لطالما سوقت لها

بندر للواجهة من جديد.. مهندس الميليشيات المتطرفة في المنطقة

استنفار أمني نروجيّ بعد معلومات عن «هجوم ارهابي» وشيك